اللأهداف تنافس بعضها البعض سواء شخصيا أو مهنيا

فكيف تديرسيدة أعمال مسؤولياتها عن وعي؟

كلما كان الإنسان له مسؤوليات أكثر كلما صعب إتخاذ قرار معين. لأن الشخص يجب أن يتخذ جميع مسؤولياته والأدوار التي يقوم بها بعينالإعتبار.

أذكر أول مرة فكرت في الدراسات العليا وماجستر MBA كم صعب علي هذا القرار لأن الوضعية في ذلك الحين كانت مختلفة كليا. خلال دراسة الهندسة كنت طالبة فقط وكان هذا دوري الأساسي والثانوي عمل حيث توفرت لي شروط القيام به كالمرونة في الوقت والعمل من البيتوغيرها من الشروط حتى لايؤثر على الدراسة لدي.

قرار الدراسة لم يكن سهلا لأنني كنت في ذلك الوقت أم لطفل، زوجة وموظفة أعمل من البيت، مسؤولة عن مشاريع مختلفة وعن تنسيقها معأدوار مختلفة.

بعدما وجدت الجامعة المناسبة والوقت المناسب يوم الجمعة مساء والسبت فكانت الشروط محفزة جدا وبدأت في التفكير جديا بهذا الإستثمار. حقيقة التجربة المهنية التي كنت أتميز بها في هذاك الوقت كانت من الأسباب الرئيسية لقبولي بغض النظر عن بعض المتطلباتالتي لم أكن أتوفر عليها آنداك.

بدأت بالحضور ونجحت في الإنظباط في ذلك لمدة سنة حتى أني إخترت مواضيع الكتابة في كل تخصص وبدأت في مرحلة البحث عنالكتب العلمية المناسبة وأتيحت لي الفرصة في المجال المالي بالقيام ببحث حول برامج البنك الإسلامي والذي كان من بين البرامج الحديثةفي الجامعات ربما حيث وافق عليه الدكتور بكل إهتمام فائق وإلخ

بالنسبة للتنسيق مع زوجي وقت المحاضرات كان ممكن بإذن الله وهكذا لم تكن دراستي عائق على أسرتي وكذلك لم أرد أن تكون أهدافالدراسة فوق أهداف الأسرة وهذا حقا مهم جدا للتوضيح لكل من يهتم بالتعليم المستمر يجب وضح حالات مختلفة والوضوح مع نفسك ماهيالأولويات حقا.

هذا كان بالنسبة لي واضحا جدا وسهل علي إتخاذ القرار عندما عرفت أني حاملة بطفل فقمت مباشرة بإتخاذ القرار بالقيام بإستراحةوالتفرغ لدور الأم كدور أساسي.

بالنسبة لعملي فكان بالنسبة لي روتين وكنت جميع المهمات أنظمها وأرتبها عن زمن بعيد حتى لاأعاني من ضيق الوقت.

فرصة العمل بالبيت أناحة لي فرصة تعلم الطبخ كذلك حيث أصبحت هواية وتعلمت حقا حتى مطابخ متعددة منها العربية، التركية، الآسيوية وغيرها والجميل في ذلك أنني كنت أتمتع حقا بالقيام بذلك.

هدف الإستمرار في الدراسة لم أتخلى عنه حتى جاء الوقت المناسب وتوفرت لي شروط أحسن كان فيها خير لي شخصيا ولبيئة عملمؤسسة العائلة. سبحان الله شاء الله قدر فعل والحمد لله رب العالمين على هذه النعمة

لكل من لديه حلم فالنية ستقودك لحلمك لكن رتب أمورك ولاتستهن بمسؤولياتك وتوكل على الله والخير فيما إختاره الله.

بعد تجارب عديدة يمكنني أن أشهد أن المرأة تجد متعتها الحقيقية في علاقتها مع زوجها وأولادها. باقي الأدوار تختلف أهميتها بإختلافالشروط المتوفرة للسيدة في بيئة عملها لكن الوضوح مع نفسها مهم جدا حتى لاتفقد الإتجاه ويصعب عليها الأمر ويصبح الحلم جحيم والعياذ بالله.

أسئل الله العظيم لنا ولكم الرشاء والحمد لله رب العالمين.

للتعرف على القصة بأكملها، يمكنك الإستماع لبودكاست تحت الموقع التالي،إضغط هنا

تحياتي وتقديري لك عزيزي القارئ،

مريم

Total Views: 1٬805Daily Views: 3
2022-08-01T15:27:43+02:00

2 تعليقان

  1. Bejja 1. أغسطس 2022 at 15:53 - Reply

    صراحة مقال جميل فيه تجربة حية لشخص يريد الخروج من منطقة الراحة و ذلك بتعلم و بداية تجربة دراسية جديدة و دور الام ليس دائما عائقا امام نقدو المرأة

  2. Thuraia 2. أغسطس 2022 at 14:50 - Reply

    صراع الانسان مع ظروفه
    فإما ان تغلبه فيبقى مكانه …. او ان يغلبها ويصل الى اهدافه التي طالما حلم بها
    مقال هادف جدا وبين سطوره قصص عديدة تحفز وتعطي الامل وتوحي
    بأهمية الصبر والمثابرة وان لا مستحيل مع التوكل على الله والعزيمة ….
    المسؤولية ليست عائق للتطور
    كلام جميل

Leave A Comment

Go to Top